توترات في يافا بعد اعتداء على امرأة حامل فلسطينية
شهدت مدينة يافا المحتلة توترات متزايدة بعد تعرض امرأة فلسطينية حامل في شهرها الثامن لاعتداء بالغاز المسيل للدموع على يد مستوطنين، ما استدعى نقلها إلى المستشفى وإن كانت حالتها وحالة الجنين مستقرتين بفضل الله.
تفاصيل الحادثة المؤسفة
وقعت الحادثة يوم السبت الماضي عندما كانت المرأة الفلسطينية حنان خيمل تقود سيارتها برفقة أطفالها وحماتها. تعرضت العائلة لاعتداء من قبل ثلاثة مستوطنين استخدموا الغاز المسيل للدموع ضدهم، مما تسبب في معاناة شديدة للأطفال والكبار على حد سواء.
وقالت خيمل واصفة الحادثة المؤلمة: "نزلت والدة زوجي من السيارة وحاولت التحدث معهم، لكنهم دفعوها. وعندما نزل زوجي من السيارة هاجموه هو أيضاً. استل أحدهم أسطوانة غاز وانفجرت في وجه الجار وزوجي".
ردود فعل المجتمع المحلي
استنكر المجتمع المحلي في يافا هذا الاعتداء الشنيع، وخرجت مسيرة احتجاجية سلمية شارك فيها المئات من النساء العربيات واليهوديات تحت شعار "نساء يافا يطالبن بالأمن".
وأعلن رئيس المجلس الإسلامي في يافا عبد أبو شحادة عن إضراب شامل في المدينة، داعياً جميع السكان للمشاركة في هذا الموقف المبدئي ضد العنف.
مخاوف من التصعيد
تخشى العائلات الفلسطينية في يافا من تفاقم الأوضاع، خاصة مع وجود مجموعات مسلحة من المستوطنين في المنطقة. وعبرت إحدى الأمهات عن قلقها قائلة: "لي ابنة عمرها 17 وهي محجبة. اليوم أعطيتها تعليمات حول كيفية السير في الشارع حتى تدافع عن نفسها".
إن هذه الأحداث المؤسفة تذكرنا بأهمية العدالة والسلام، وضرورة حماية الأبرياء والعائلات، خاصة النساء الحوامل والأطفال. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جميع المسلمين في فلسطين المحتلة وأن يرزقهم الأمن والاستقرار.